ماجد الفرح في عمر الورد والسّكينة بين رمش هدب وهدب.... ران على القلب حزنها وضيقها فحدبت على النّفس وبؤسها... نظل نتلظّى ممّا في القلوب الى أن تسكت منا القلوب ومضة تختلج بثثتها هنا فأصابتنا في القلب