شفاكِ الله أختي
وأظن أنه بالتفاهم مع الطبيب المتابع للحالة
يمكنك بإذن الله صيام رمضان أو إدراك بعضه..
والحمد لله
أن الفيروس أ هو من أكثر الفيروسات الكبدية
قابلية للترويض.. فله علاج وله مصل واق
وينتهي أثره تماما بفضل الله فلا يتحول بحال
إلى الصورة المزمنة التي تسبب تليف الكبد
كما أن أعراضه نفسها لا تستمر - إلا في حالات نقص المناعة -
أكثر من ٢ - ٤ أسابيع حتى ولو لم يحدث أي تدخل علاجي..
مشكلة فيروس أ الكبدي هي سهولة انتشاره
بين المخالطين للمرضى
وفترة حضانته التي تسبق ظهور الأعراض
ربما هي تفسير الفاصل الزمني بين مرض أختك
وظهور أعراض المرض عليكِ
من آثار التهاب نسيج الكبد..
أختي..
الفيروس أ يبقى من أخف الفيروسات الكبدية وطأة،
الراحة مع تقليل الدهون في الأكل وبعض العلاج التدعيمي للكبد
والمناعة تتكفل بالباقي بإذن الله..
أعاذنا الله وإياكم من
عضال الداء..
تحياتي ودعائي لك
وأشكرك على هذه اللمحة اللطيفة
التي تدعو كل من يمر عليها
إلى التفكر بنعمة الله المقيمة
قبل زوالها..
جزاكِ الله خيرا..،