الرّائع فاضلنا الغالي ...
لشدّما أحبّ ما أكتب بعد مرورك أنتم أخونا الغالي فكأن الحكاية منّي تستعيد مشروعيتها ويبرهن على واقعيتها.....
فلا توجد داخل الواحد منا من محفزات تفرض نفسها وتدفع للكتابة غير ما يضيق به الصّدر ويجيش به الوجدان ..
راق لي جدّ مرورك الآسر الذي لا يخلو كالعادة من عمق وثراء تقديري فاضلنا الغالي ....
هل الأستعداد قائم على قدم وساق لرقائق رمضان المكرّم جعله الله مبركا عليك وعلى أهلك وذويك وكافة شعب الجزائر الحبيبة