مرت نسيما ثم راحت والفؤادْ ... والروح في جسدي تجول بلا عَتادْ
غابا طويلا وانتظرت مصابرا ... شوقا للـُقياها أفي ذل البُعادْ
مرّت كملحمةٍ سنين العمر، تهدمني، وأفكاري يسوِّدها الرمادْ
لكنها عادت، وقلبي أبيضٌ … كالثلج، أوفت بالوعود وبالمعادْ
أدركت ضعفي حينها، لكنها … زرعَتْ حنيني بين أزهار الودادْ