كان لديّ بصيصٌ من أمل أن تشرق شمس الوعي يوماً على أرصفة فكرك البالية أن تكسوها لوناً زاهياً وتنفض عنها غبار الجاهلية الأولى لكنني الآن أيقنت بل آمنت إيماناً راسخاً ألاّ أمل يُرجى في برء سقم العقول..لا أمل أبداً