غياهب
عربدة
في أنفاق الوعي..
وتيه
في مُروج ملتفة
تنتهي كثيرا
بسخرية السراب..
لا حاجة
إلى سدادات الأذن
ولا النظارات
الشمسية..
فهنا
تنتظم الموجات الصوتية
وتمتثل لقانون حظر الجمهرة
حين تشتكي الآذان..
وتعتذر الشمس
حين تلفح حرارتها
جبهتك بلا قصد..
أو حين تسطع سهوًا
في مرمى ناظريك..
فلسفة موات
لقوانين خُرقت
قبل أن تُتلى..
وروح قلقة
لن تهجع إلا
بخاتمة الحسنى..
د. محمد محمود