الموضوع: أكسير الحياه
عرض مشاركة واحدة
قديم 07-07-2012, 01:47 AM   المشاركة رقم: 7
المعلومات
الكاتب:
عبدالله السهلي
اللقب:
نبع لا ينضب

 تاريخ التسجيل : Jul 2009
 رقم العضويـة : 3672
 مجموع المشاركات : 1,811
 بمعدل : 0.29 في اليوم
 معدل التقييم : 17
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
عبدالله السهلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله السهلي المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي

اقتباس:
المشاركة الأصلية كتبت بواسطة يزيد فاضلي مشاهدة المشاركة
[justify]
...أحدُ العارفينَ بالله كان يقول-أخي الكريم الفاضل عبد الله السهلي-((..ماذا فقدَ مَنْ وجدَ اللهَ..؟؟!! وماذا وجدَ مَنْ فقدَ اللهَ..؟؟!! في الحاليْن : لا شيءَ..لاشيءَ...!!! ))...

إن مجموعَ المعاني الجليلة التي تقاطرتْ-أخي-في نقولكم المستفيضة هذه،تبيِّنُ أن ( الإكسير الحياتي ) في دنيانا،وجودُهُ مرهونٌ بـحسْنِ الفهم والشعور بـ ( مَعِيَّةِ الله تعالى ) في قوله تعالى : (( وهو معكم أينما كنتم ))...

فإن استشعارَ القلب الموْصول بمعيته-سبحانه وتعالى-في كل لحظةٍ من لحظاتِ التواجد في باحةِ الحياة الدنيا يُعطي الإنسانَ من الطمأنينةِ والسكينةِ والثباتِ ما يتجاوَزُ به حادثاتِ الليالي وصروفِ الدهر المتنوعة...

والعكس بالعكس صحيحٌ..!!!

فإن قطعَ الصلة بالسماء،وانفصامَ حبل المَعية في القلب،يُوَرِّثُ إحساساً بالتيه والضياع والتمزق يصل حد الذهول عن النفس والذات..أولئكَ (( ...الذين نسوا اللهَ فأنساهم أنفسَهُم أولئكَ هُمُ الفاسقون ))...

إكسيرُ الحياة...هو ذلكَ القبس النوراني الذي يُلقيه الله تعالى في روع المؤمن،فيذوبُ القلبُ حبًّا في خالقه ويُؤمن العقلُ ويغدو خاشعاً،فما يلبَثُ حتى يحبه المولى عز وجلَّ،فإذا أحبه صارَ العيْنَ التي يرى بها والأذنَ التي يَسمَعُ بها واليَدَ التي يَبطشُ بها...

جوزيتَ-سيدي-ألفَ خير وبركة..ودمتَ موْصولَ القلب والخَطْوِ...
[/justify]

أخي الغالي يزيد فاضلي لله درك فصلت وأجدت
بارك الله فيك وجزاك خير الدنيا والآخره












عرض البوم صور عبدالله السهلي   رد مع اقتباس