لقد وجدت رابط اخر و كلامه واضح جدا و مفهوم المعاني سوف ازودكم به : http://www.feqhweb.com/vb/t5719.html ما هي ضوابط المزاح بين الإخوة و الأخوات ؟
الحمد لله ثم الحمد لله ، و الصلاة و السلام على نبي الهدى ، و على آله و أصحابه الأبرار و من والاه ، و بعد ، فإن المرأة غدت في عصرنا مضطرة إلى الخروج من بيتها و الاختلاط بالرجال ، خاصة فيما يتعلق بطلب العلم أو العمل ، فينبغي حينئذ أن يلتزم الطرفان بالآداب الإسلامية و النهج النبوي في التعامل مع بعضهما ، فهل من موضح لي ضوابط المزاح بين الرجل و المرأة : سواء أكانت علاقة مدير بموظفاته ، أو مدرس بطالباته أو غير ذلك ؟ بارك الله فيكم أثبت العرش ثم انقش من قال أصلا بجواز المزاح بين الرجل والمرأة الأجنبية حتى يكون له ضوابط . قد نهى الله تعالى نساء النبي صلى الله عليه وسلم - ونساء الأمة تبع لهن - عن الخضوع بالقول فقال : ( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا ) والممازحة بينهما تكسر حاجز الحياء وتجعل الرجل أكثر جرأة على المرأة وقد نهى الله تعالى عن اتباع خطوات الشيطان فقال سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) فيمتنع المزاح بينهما سداً لذريعة الافتتان وكسر حاجز الحياء . ولا يحتج محتج بمزاح النبي صلى الله عليه وسلم مع العجوز لما يلي : 1 - أن المرأة كانت عجوزاً والفرق كبير بين العجوز والشابة إذ العجوز لا مطمع فيها ولا فتنة . 2 - ان هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معصوم وأزواجه أمهات المؤمنين وهو أب لهم . 3 - أن هذه حادثة عين وحال النبي صلى الله عليه وسلم المستمر هو الحياء بل كان أشد حياء من العذراء في خدرها كما في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وكان يجتنب مواطن الريب وقصته مع الرجلين حينما كان يحادث صفية رضي الله عنها حال الاعتكاف مشهورة ومعروفة وهي في الصحيحين .
بارك الله فيكم أثبت العرش ثم انقش من قال أصلا بجواز المزاح بين الرجل والمرأة الأجنبية حتى يكون له ضوابط . قد نهى الله تعالى نساء النبي صلى الله عليه وسلم - ونساء الأمة تبع لهن - عن الخضوع بالقول فقال : ( فَلا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلاً مَّعْرُوفًا ) والممازحة بينهما تكسر حاجز الحياء وتجعل الرجل أكثر جرأة على المرأة وقد نهى الله تعالى عن اتباع خطوات الشيطان فقال سبحانه : ( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ وَمَن يَتَّبِعْ خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ فَإِنَّهُ يَأْمُرُ بِالْفَحْشَاء وَالْمُنكَرِ وَلَوْلا فَضْلُ اللَّهِ عَلَيْكُمْ وَرَحْمَتُهُ مَا زَكَا مِنكُم مِّنْ أَحَدٍ أَبَدًا وَلَكِنَّ اللَّهَ يُزَكِّي مَن يَشَاء وَاللَّهُ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) فيمتنع المزاح بينهما سداً لذريعة الافتتان وكسر حاجز الحياء . ولا يحتج محتج بمزاح النبي صلى الله عليه وسلم مع العجوز لما يلي : 1 - أن المرأة كانت عجوزاً والفرق كبير بين العجوز والشابة إذ العجوز لا مطمع فيها ولا فتنة . 2 - ان هذا هو رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو معصوم وأزواجه أمهات المؤمنين وهو أب لهم . 3 - أن هذه حادثة عين وحال النبي صلى الله عليه وسلم المستمر هو الحياء بل كان أشد حياء من العذراء في خدرها كما في الصحيحين من حديث أبي سعيد الخدري رضي الله عنه وكان يجتنب مواطن الريب وقصته مع الرجلين حينما كان يحادث صفية رضي الله عنها حال الاعتكاف مشهورة ومعروفة وهي في الصحيحين .
حلم الليالي .. ينير ايامي.. يريح امالي .. و يبدد السهر .. وضوء القمر .. يجدد شوقي .. للقيا اياما .. تححق فيها تفاصيل الحلم..