الموضوع: "عُـمَر"
عرض مشاركة واحدة
قديم 02-07-2012, 02:02 PM   المشاركة رقم: 5
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الجراح الشمالي المنتدى : يحكـى آنـ
Fakyou .../...

[justify]
أخي الحبيب الأصغر المبدع الجراح الشمالي...

بدايةً،أتفهمُ جيداً هذا الإحساسَ القَلِقَ الذي يَعتري وجدانَكَ الإبداعي وينتابُ ذائقَتَكَ وقريحتَكَ،حينَ تَعْرِضُ إبداعاً مَّا من إبداعاتِكَ،فتخالُ بعدَ لأْيٍ أن صدوداً أو عزوفاً عنها قد حصلَ من بعض الأحبة الأعضاء أو جُلِّهِمْ-وأنا واحدٌ منهم-فتبدأ النفسُ في ضرْبِ الأخماس في الأسداس متسائلةً عن سبب هذا ( العزوف ) أو هذا ( الإعراض )-ولأنها هكذا تتصور-فقد يذهبُ الظن بالنفس إلى أقاصي جهاتِ التخمين والاحتمالات...

وأنا سريعاً..أبادرُ بالقول-أخي المبدع الكريم-أن هذا الإحساس الذي يَعتريكَ قد يَعترينا جميعاً مادمنا نكتبُ..ونُثري..ونحب أن نتفاعلَ معَ قرائح الآخرينَ كما نحب أن يتفاعلَ الآخرون مع قرائحنا...وفي ظني-أخي-أنه إحساسُ الغالبية العظمى من الأعضاء في أي منتدىً آخرَ بصرف النظر عن أهميته وشهرته وذيوع صيتِه وحشود أعضائه...

بيْدَ أني أريدُ هنا أن ألفِتَ نظر أخي الكريم-ونظر الأحبة من روادنا-أن حميمية التفاعل بين الأعضاء جميعاً في التجاوب كثيراً أو قليلاً مع كتاباتهم وإبداعاتِهم المختلفة والمتنوعة،تتفاوَتُ حسبَ أسبابٍ كثيرةٍ ووفقَ اعتباراتٍ معينة...

وأنا هنا لا أعطي تبريراً مشروعاً لسلبيةِ البرود الشديد الذي قد يحدثُ من البعض بحيث أن عضويتَه في هذا المنتدى ( الأدبي الإبداعي ) لا تتجاوزُ فقط حدودَ التسجيل والانضمام،ثم بعد ذلكَ يُفرِغُ في رواق معين بعض الكتابات أو المقالات،ولا يهمه بعد ذلكَ إن علقَ الأعضاءُ أو لم يُعلقوا على أفكاره وقناعاته أو تساءلو أو ناقشوا...إنه يُحجم شهراً أو شهرين عن الولوج للمنتدى،ثم بعد ذلكَ يعود إلينا بكتابةٍ أخرى أو مقال آخر ليُعيدَ الكرة مرة آخرى وأخرى،وكانما المنتدى الأدبي في حسهِ لوحةً إشهاريةً،يَعرضُ فيها نتاجَ فكره-هذا إذا سلمنا أصلاً أنه مفكر-ثم لاشيءَ...!!! وإن كان ولابد من التعليق فبتوقيعٍ باردٍ جاهزٍ لا يكادُ يُغني أو يُسمن من جوع..!!!

وهناكَ بعضٌ آخر يدخل..ويأسِرُ قلمَه في رواق واحدٍ لا يتخطاه..ولا يهمه أن يتجشمَ قليلاً عناءَ الرحيل والتجوال هنا وهناك...إنه فقط يرى العالمَ الرحبَ في مسافةٍ لا تتجاوزُ المسافةَ التي بين أنفه وفمه...!!!

أنا هنا لا أعطي تبريراً لهذه السلبيات الواضحة التي لا يختلف عليها اثنان،وإنما أحب-أخي الجراح-أن ألفتَ النظرَ إلى وجوب أن يتسعَ بالُنا وصدْرُ بعضِنا لبعض..فإننا دائما نحب أن تتسارَعَ وتيرةُ التجاوب والتفاعل لأن حماساً إبداعيًّا متأججاً هو الذي يدفعنا إلى الإحساس السريع بالضائقة والشعور المُقبض...

ثم إن طبيعة التواجد الغزير والمكثف للأعضاء يخضع للظروف والملابسات التي تصادفهم في عالمهم الواقعي الحقيقي...

منهم الغائب الذي تطولُ غيبتُه،وما أكثرَ أسباب الغياب في دنيانا التي تحاصرُ المرءَ بالتزاماتِها وتقييداتِها...ومنهم الذي يحاول التوفيقَ بين جميع المواضيع والمشاركات الجديدة-وهي كثيرة ومتدفقة-وهذا قد يُبطئُ قليلاً الإلمامَ بكل جديد...ومنهم مَنْ لمْ يرَ الموضوعَ أصلاً في حينه...

الأسبابُ كثيرة ومتنوعة،ومع قناعتنا أن الأصلَ الدائمَ هو التفاعلَ الديناميكي الخلاَّق إلا أننا لا نستطيعُ أبداً تجاهًلَ هذه الأسبابِ..وكذا أسباباً أخرى كثيرة ( مبررة وغير مبررة )...

المهم-أخي الحبيب-أحب أن أصلَ معكَ إلى نتيجةٍ،أرى أنْ لا مناصَ منها بيننا جميعاً وهي أن يَصبِرَ بعضُنا على بعضٍ قدر الإمكان،وأن تتسعَ صدورُنا على مواضيع بعضنا...وأكيد أكيدَ ما دمتَ زرعتَ كلمةً أو إبداعاً في مشاركةٍ،فلا بد أن تجدَ تجاوُباً إنِ اليومَ أو غداً....

لقد أنستني وجهة نظري هذه أن أعرجَ على ومضتِكَ ( العمرية ) الجميلة بالتعليق والتفاعل..وإن شاء اللهُ لي عوْدٌ إليها...

لقد كتبتُ تعليقاً ذاتَ مرةٍ-ضمن تعليقاتٍ كثيرةٍ لأحبتنا-على موضوعٍ نقاشي ذي صلةٍ بمشاكل التعليقات والردود على المشاركات كان قد طرحه أخونا الفاضل ولد القبايل في منتدى مقهى منابع،وجعلَ له عنواناً مُلْفِتاً : (( رسالة عتاب...إلى الإدارة والأعضاء والمراقبين والمشرفين )) فيه مَلامَةٌ خفيفةٌ لنا جميعاً وهو مُحِقٌّ فيها..أرى هنا-زيادةً في الإيضاح-أن أقدمَ لكَ ما علقتُ به،عَلَّكَ تجدُ فيه ما يُغري بالانكشاف والوضوح...

قلتُ :


((...أنْ يتعاتبَ الأحبابُ في ما بينهم-أخي الحبيب ولد القبايل-فذلكَ أدعى للقول أن حُبًّا أخويًّا قد بسَقَ عودُهُ الأخضرُ في دوْحَــةِ العِلاقةِ الأخويةِ الأخوية الفيْحاء،فتجاوزَ الطلـْعُ جمالَ الاخضرار إلى الإيناع والازهرار..!!

ذلكَ أن المَلامة الأخوية السليمة دليلٌ طيبٌ على ثمرةِ العِلاقةِ التي تستوجبُ ضريبَــتـُها السامية أن يتلاوَمَ الأحبة أحياناً ويتعاتبوا-برقةٍ ولطفٍ ولينٍ-في ما يروْنه أوْجَبَ للمصلحةِ والمنفعةِ واستجلاب الخيْر..

وحتى لو جنحتِ الملامَــة ُإلى العَتـَب الشديد-وهذا عادة ًيحدث،حينما ينفلتُ عِيَارُ الأعصاب بالغضب والتشنج والاحتقان-فيقفُ الأحبة المتعاتبون في موقفٍ صعبٍ،يُدركون منه أنه ما كانَ ينبغي للعتاب أن يصلَ بقوْس الصبر إلى منزعِــه الأخير..حتى في هذه المرحلة الصعبة من المَلاَمَــة ترى معادنَ النفوس العظيمة،كيف تنكشفُ عن بَريقها الوضــيءِ،وعن نفاسَــةِ مواقفها الرفيعــة،فتراها-وهي في عِــزِّ اللوم اللاهب-تبحث لها عن محاملَ،تعتذرُ بها لحُرْمَــةِ الأخوَّةِ وعَشـَــمِ العِــشرة،حتى لقد بلغَ ببعضِــهم-لله دَرُّهُ-أن همَسَ لصاحبه،وقد كانتْ بينهما جفوَة ُعتابٍ مُــرَّةٍ :

لئِنْ ساءَني أنكَ قد نلتني بمَسَاءَةٍ ** فلقدْ سُررتُ بأني خطرْتُ ببالكَ..!!


فلكَ-أخي الحبيب-أن تعاتب..ولنا جميعاً أن نحتوي عتابَكَ بفسْحَةِ بال واتساع صدْر،وما من شكٍّ في أن العتابَ-أيًّا كان الشخصُ المُعاتِبُ وأيًّا كانتْ دواعيه-لا يمكنُ إنْ صادفَ إخلاصاً في القلب وأرْيَحيَّة ًفي الضمير إلا أن يكونَ مُثمِراً،يرقى بمندياتِنا،ويَسْمَقُ بأهلها،ويُقوِّمُ ما اعْوَجَّ في مسيرته..

ونحن-أخي الحبيب-نحسَبُكَ من أهل الإخلاص،ولا نزكيكَ على الله في ما وَقـَرَ في نفوسنا نحوَ شخصِكَ الكريم وقلمِكَ الندي الشذي المِعطاء...

في تقديري المتواضع-أخي-أن مسألة (
التعليقاتِ والردود على مواضيع بعضنا ) مسألة ٌ مُـطـَّردَة ٌبين القبول والرفض،وبين الرضــى والسَّخـَط،وبين التصحيح والتخطئة..

ذلك أن القولَ بأنه يكفي على الأحبة الأعضاء أن يُعرجوا على موضوع معيَّنٍ بإمضاءٍ عابر،لا يتجاوز كلمة (
الشكر ) الجاهزة أو ( الثناء ) العابر أو ( الاستلطاف ) المقتـَضب أو ( المُجاملة ) المُوجَزة...القولُ بأن ذلكَ يَكفي تقديراً وامتناناً للموضوع وصاحبه،هو قوْلٌ فيه من الإجحاف شيْءٌ غيْرُ قليل..!!!

والقوْلُ أيضاً بأنه ينبغي على الأحبة الأعضاء أن يُعرجوا على موضوع مُعيَّن بالإسهاب والإطناب والتفصيل المُمِــلِّ،وينبغي أن يكون الرَّدُّ-في حجمه-يُكافِئُ الموضوعَ الرئيسَ أو يَرْبو عليه،وليسَ من سبيل لإرضاء صاحبه إلا بذلك..القوْلُ بهذا،أيضاً فيه من الإجحاف شيءٌ غيْرُ قليل..!!

في تقديري الذي دلتني التجرُبَة عليه أن فكرة الحجم والكَمِّ في الردود والتعليقاتِ،تخضعُ أولَ ما تخضعُ لـ (
طبيعةِ الموضوع ) المطروح في حد ذاتِها،ولـ ( حال الأحبة المَعَـلـِّقين ) ثانياً...

ولنتفقْ أولاً أن كل الردود-موجزة ًكانتْ أو مُطنـَــبَة ً-الأصلُ أنها تنزلُ على قلب صاحب الموضوع منزلَ الحب والرضى والامتنان،لأنَّ مجردَ أن أرى إمضاءً أو تعليقاً أو حتى مجرد أن أرى اسمَ العضو الكريم،المارِّ،له في القلب والنفس دِلالتـُه الأخوية التي تتسامى فوق كل اعتبار...

يبقى بعد ذلك أن الأمرَ برمته يخضع لِما قلتُ...

هناكَ (
مواضيعُ )-كهذا الموضوع-تقوم على مبدأ الإثراء والمناقشة والأخذ والرد-بصرف النظر عن فكرته الرئيسة التي قد تتناولُ موضوعاً في الإسلاميات أو الأدبيات واللغويات أو التاريخ أو السياسة أو الاقتصاد أو الرياضة أو الفنون أو..أو..الخ-وتركيبة ُالأفكار فيه،والتي تقوم على نسيج من الاستقراء والجدَل والمُحاججة،هي التي تقتضي من العضو أن تكون مداخلاتـُه مسهِبَة،وفيها من الثراء ما يجعلُ الأهدافَ العلمية أو الثقافية أو الفنية التي وُضِعَ الموضوعُ لها قد تحققتْ بالفعالية المطلوبة،وحتى لو لم يكن العضو مقتدراً على الإثراء؛عليه أن يحاولَ ويبذلَ جُهْداً مَّا،حتى تعُمَّ الفائدة الحقيقية..ولا ينفعُ أبداً-بل أرى ذلكَ قتلاً للموضوع وصاحبه وإزراءً بسمعة المنتدى كله-أن يُعرَضَ موضوعٌ مُهِمٌّ،جادٌّ،ويقتضي الإثراء،ثم نلتفتُ بَعد لأيٍّ إلى الكَمِّ الهائل من التعليقاتِ والتعقيباتِ والردود،فلا نجد إلا العباراتِ المستهلـَكة العابرة،من قبيل ( أشكركَ..رائع..جميلٌ ما كتبتَ..أعجبني الموضوع-تأملْ والموضوع علمي أو فكري بحْتْ-.. !!!!!! )...

إن ذلكَ له دِلالـُته الخطيرة،من أنَّ حقيقة المنتدى-وأنا هنا لا أقصد منتدانا أو أحداً من أحبتي مَعاذ الله-عبارة عن ( جعجعةٍ تـُسْمَعُ ولا طحينَ فيها..!! )،ومن أن الاهتمامَ بالشكلياتِ والمَكْيَجَة الظاهرية،قد طغتْ على الحقائق،فضاعتِ الأهداف والفائدة المرجوة وسط تلك الجعجعة...!!

في حين هناكَ ( مواضيعُ ) تقومُ على مبدأ التهاني أو التهادي أو التعازي أو التعريف السريع أو نقـْل الصورة الخاطفة والمعلومة والخبر الطريف..أو ربما وُضِعَ في نطاق خاص،يخص فقط أخواتِنا من ( النساء ) أو يخص فقط إخواننا من ( الرجال )،ولا تقتضي-في طرحِها ومضمونها-إثراءً عريضاً أو جدَلاً طويلاً،ومن سوء التقدير،بل من الإجحاف أن يُحَمَّــلَ الموضوعُ وصاحبُه من التعقيب أو التعليق الطويل ما لا يَحتملا..يكفي ( فـْــلاَشٌ ) سريع،ورَدٌّ لطيفٌ،خفيفٌ من جنس الطرح والفكرة،ليَفي الغرَضَ،علــى أن يكون الردُّ-وهذه قناعتي-مكتوباً برقن أصابع وأسلوبِ صاحبه،لأن ( الإهداءات الجاهزة،والثناءات الجاهزة إلكترونيًّا...) ومهما كانتْ برَّاقــة ًومُغرية ًوجذابة ً،فهي في الحقيقة لا تعبرُ عن مشاعر وأحاسيس صاحبها الحقيقية..أنا عندي أن يكتبَ العضوُ الكريمُ كلمة ًواحدة من بنات أفكاره ووجدانه،ومهما كانتْ بسيطة وقليلة،أفضلُ مليون مرة من ( رَقـْـمَةِ كتابةٍ ) برَّاقةٍ مستوْرَدَةٍ من هنا وهناك،تملأ الصفحــة َوالآفاقَ.. !!! وإذا كان ولا بدَّ،لا بأسَ أن يتم الجمْعُ بين الأمريْن معاً،على أن تكون الأولوية دائماً للكتابة الشخصية...

وهناك أمرٌ آخــرُ أخي الحبيب...

وهو الذي يتعلق بـ (
حال العُضْو المُعَلـِّق ) وطبيعته وأسلوبه ورصيده ومخزون ثقافته...

فأحياناً،قد أجد في نفسي أمام عدة أروقةٍ في منابعنا،تنسجمُ وقناعاتي الفكرية والنفسية والإنسانية،وتتساوَقُ تماماً ومُيولي واختصاصي ورصيدي الثقافي أو المعرفي أو الفني..فشيءٌ طبيعيٌّ جدًّا أن أثري وأسهِبُ وأخوضُ طولاً وعرضاً،ومَدًّا وجزراً في تعليقاتي على مواضيع أصحابها..ومَنْ يَدري..؟؟ ربما يُكرمني الله تعالى بالخوض-وباقتدار-في أكثر من رواق وأكثر من اختصاص لقناعتي بالقدرة على ذلك،والردودُ والتعليقاتُ وحدَها-أمام الرأي العام-هي ما سيشهَدُ على ذلك...

بَيْدَ أنه أحياناً أجد نفسي في رواق أو موضوع،ليْسَ لي فيه غيْرُ شرفِ المرور..وشيءٌ طبيعيٌّ أن يكونَ تعليقي مقتضباً وعابراً،لأن الإخلاصَ والأمانة يجعــلاني لا أتجاوزُ في مَدَايَ ما لا أحسنـُه أو أعرف،وهذا لا يُقللُ من قيمتي-أمام ربي ونفسي والناس-أو يُشعِرني بعقدِ النقص أو الضعَةِ قيْدَ أنملة..بل العكس ؛ الوقوفُ عند حدود ما أعلمُ دليلٌ على رجاحة عقلي وتوازني النفسي ورزانة شخصيتي وسُمُوق أخلاقي وصحة ديني...

هذه-أخي الحبيب-بعض تصوراتي العامة عن هذا الموضوع..قد أكون فيها مصيباً أو مخطئاً..وهي-كما ترى-تصوراتٍ،تقبلُ الأخذ والردَّ،لكنها في كل الأحوال ؛قناعاتي المخلصة التي لا أسعى من ورائها إلا الارتقاء بـ (
منابعنا ) لذروةِ الكمال المأمول إن شاء الله..واللهُ من وراء القصد وهو يَهدينا سواءَ السبيل...وشكراً لباقي الأحبة الذين سبقوني
...)) اهـ....

ودمتَ-أخي الجراح-رائداً متدفقاً من رواد ينابيعنا التي لن تنضبَ بإذن اللهِ أبداً....
[/justify]












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة يزيد فاضلي ; 02-07-2012 الساعة 02:34 PM
عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس