وجه كالظاهرة الكونية، تحمل آلام البشرية في عينيها، تأسرني. في ليل لازوردي محفوف بالشوق أرى تحت الفستان الأبيض خلخالا مربوطا في إحدا قدميها، تغريني. تجتاح مخيلتي، إذ ترمقني بحنان أوسع من عطف الأكوان، أقول لها: رفقا.