اليَومْ
أَعلَنتْ الأحلامَ انسِحابها مِنْ الوُجودْ
أَجهَل سَبَبَ اقدامِها عَلى قَرارٍ مِثلَ هذا
:
رُبّما لِـ أنّها عَجَزَتْ مِنْ إيجادِ مَساحَةً تَحتَضِنُها ،، تكبَر فيها
وَ تَحتَويها
أو رُبّما أَعلَنَتْ رَحيلها لِـ وُجودِ مُضايَقاتٍ من الوَهمِ وَ الواقِعْ
أُحبّ أحلامي
وَ لا أقوى العَيشَ دونها
لكنّها اختارت وَئدَ نفسِها بِـ نفسِها