جَميلٌ هُوَ شُعوري .. حينَ أَضَعُ رَأسي عَلى وِسادَتي موقِنَةً في قَرارَةِ نَفسي
أَنّ الله سَـ يُفاجِئُني بِـ شَيءٍ رائِعٍ خَبَّأَهُ لي لِـ الغَدْ ..
وَ الأَجمَلُ مِنْ ذلِكْ
ثِقَتي بِـه
:
قَدْ لقّنتني أُمّي دَرساً مُنذُ زَمَنْ .. وَ هُوَ أَنّ اللهَ دائِماً يَكون عِندَ حُسنِ ظَنّ عَبدِه
فَـ لا يخيب رَجاءَهُ بِهِ أَبداً
وَ إِنْ صَرَفَ الله أَمراً ابتَغاهُ ذلكَ العَبدْ
فَـ هُوَ خَيراً لَه ..
:
قطيرة ندى