شُعورُ الأُمومَةْ
لَمْ أُجَرِّبهُ يَوماً ..
لكنّي عَلى يَقينٍ بِـ أَنَّهُ الشُّعورَ الأَروَعْ بَينَ تَصانيف المَشاعِرْ
فيهِ طُهر .. وَ نَقاءْ
وَ بَراءَة
وَ ارتِياحاً في الشَّقاءْ
:
أَتوقُ لِـ حَملِ ثقل يُضنيني .. وَ لِـ حَرَكَةٍ بَينَ أَحشائي
وَ لِـ روحٍ تَسكُنَ فيني
طِفلي الجَميلْ .. يَشبَهُ أَباهْ الّذي لا زِلتُ أَجهَل هُويَّتَه
لَستُ أَعلَم مَن هُوَ !! و إلى أَينَ يَنتَمي
بَيدَ انّي أعلَم انّ انتِمائي سَـ يَكونُ لَهْ
وَ سَيكون وَطناً لي
وَ أَرضاًتَحتَويني
واقِعاً لا خَيال ْ
: قطيرة ندى