أخذت تشتكي وتشتكي وتقول ربما ولو أننا
أخاف من..وماذا لو...سألت فلانة
وتلك لا تعلم..و و و ..................
قاطعتها توقفي عن الوسواس
لا تسألي هذه ولا تلك
ثم مالذي دهاك..احمدي الله وتذكري أين كنتِ وكيف أصبحتِ
تفائلي...عيشي الحياة كما ينبغي
لا تخنقي أنفاس حياتك بالقلق
تنفسي بعمق وقولي الحمد لله....
صمتت لبرهه
ثم انفجرت في وجهي
لا أريد العودة الى حيث كنت
أخشى أن أعود يوماً
أخشى أن يكون هناك خطأ
لم تعيشي ماعشته..لم تتذوقي ماتذوقته
لم ولم ...
قاطعتها: اسفه
وأنهيت الحديث
وأنا أردد بيني وبين نفسي :
وإني لأرجو اللّه حتى كأنني...أرى بجميل الظن ماللّه صانع
الحمد لله كما ينبغي لجلال وجهه وعظيم سلطانه.