عازفُ الوجع
هنيئاً لكَ بـ بقيةِ الجمالِ في حياتك
فـ لست أشاركك تخيلُ ذلكَ الخيال ( أمي )
بل أنا من يهربُ من هذا الخيال
لأنني أقرأُ فيه موتَ أحلامي
أهربُ منهُ كي لا أتذكر تلك الأحلام التي ماتت و لا زالت تموت
ماذا أقول ؟ ؟
كي لا أتذكر ! !
و هل نسيتُ أنا هذا في لحظةِ من لحظاتِ الصفاءِ فضلاً عن الألم . . !
في كلّ فجرٍ أبحثُ عن حلمٌ جديد أحققه
أصبحتُ أبحثُ عن الأحلام و لا أبحثُ عن تحقيقها
يا للعجب !
و في كل مساء
أكونُ شاهداً على حلمٍ جديدٍ يموت و هو لم يولد إلا فجر ذلك اليوم . .
في الصباح أركضُ نحوه ( الحلم الوليد )
و في المساءِ أهربُ منه
ما أجمل السفر يا صديقي
فـ فيه نشعرُ بـ الحرية
لأننا لا نحلم
فقط نمضي الوقت كما نشتهي
دون أحلامٍ و آمالٍ تقتلُ يومياً
وردة السوسنِ قرأتها و لن أعلقُ عليها
فـ هي من الأساس لم تحضر فضلاً عن أن تسمعني . .
أقسمُ بـ أني ابتسمتُ حين قرأت هذه الجملة
(( أحلامٌ أم تخاريف ))
فـ الجواب مضحكٌ حد البكاءِ و كفى
شكراً على غمسكَ إياي في الألمِ من جديد
فـ صدقني أنني ممن يبحثون عنهُ دوماً
تحياتي