لك الله يا "عمر"
ولله درك يا دكتور محمد .. كيف لحرفك أن غاص بنا في قاع الألم ثم مالبث أن حلق بنا نحو قمة الرحمة
صور متضادة ..وأحداث يقف لها النبض دهشة وحيرة
لا أدري كيف تتخلى أم عن طفلها .. يشلّ فكري هنا!!
أما الرحمة فهي نعمة يهبها الله لمن يشاء من خلقة.. وهي مايشعر الإنسان انّ قلبه حيّ
وسبحان من لاينسى أحداً من خلقه..
قرأت وبكيت ..لا لشئ إلاّ لأمارس انسانيتي
شكراً محمد .