إِلَيكُمُ هذا الخِطابَ أَحِبَّتي
إِلَيكُمُ رَدّاً عَلى ما جائَنا
أَوَلَيسَ مَدحُ المَرءِ لِـ نَفسِهِ
عَيباً يُذَمُّ وَ لَيسَ مِنْ عاداتِنا
حَقّاً جَمالاً تَملِكونَ وَ غُرَّةً
مِثلَ الغَزالِ الجافِلِ لكِنَّنا
يَومَ إِلتَقَينا صُدفةً بِـ سُمُوِّكُمْ
هامَ الفُؤادُ بِـ خُلقِكُمُ الرَّصينا
:
قطيرة ندى