[TABLETEXT="width:70%;background-color:black;"]
اكتَشفتُ اليَومْ
انّي " حَمامة بيت "
فِعلاً لا أقوى على فراقِ مَنزلي
وَ لا عَلى فراقِ أُمي
:
لا أعلمُ كَيفَ أَصِفُ ما يُخالِجُني الآنْ
و لا أَعلَمُ كَيفَ أَرسِمُ لَكُمْ لَوحَةً تَرونَ مِن خلالها ما أَراه
فَـ لا فُرشاة تُتقِنُ رسمَه .. وَ لا لونْ يَشبَهُ الوانَ هذا المنزلْ
لِـ أَنّهُ مَطليٌ بِـ الحُبْ
:
أَ تَعلُمُ ؟!
أنّكَ أَوّل من أَلجأ لهُ وقت ضيقي
فَـ أنتَ مَنْ تُواسيني بِـ حبٍ .. دونَ مُقابل َ كَما يَفعَلُ البَشَر
مَملَكتي الصَّغيرة
تَستَوطِنُ قَلبك ..
فيها أَجدُ الأَمان ..
لَستَ بِـ جَمادٍ في نَظري
وَ كَيف ذلِكْ !! وَ أَنتَ تَحمِلُ أسمى معاني الحُب
:
قطيرة ندى
| [/TABLETEXT]