مُجرّد خربَشَة
:
رَحَلَ الشِّتاءْ .. وَ ها نَحنُ في الرَّبيعْ .. لِـ يَأتي بَعدَهُ لَهيبَ الصَّيفْ
وَ يَتلوهُ الخَريف بِـ حَفيفِ أَوراقِه ..
تَغَيَّرَ الوَقتْ
وَ تَبَدّلتْ نُفوسَ مَنْ هُم حَولي مِنَ البَشَرْ
كُلّ شَيءٍ يَبدو مُختَلِفاً عَمّا كانَ عَليهِ فيما مَضى ..
حتّى "أنا" !!
استَطاعَ الزَّمَنْ أَنْ يُغَيّرَ مِن مَلامِحي لِـ يَجعَلَها أَكثَر حِدَّة ..
أَتوقُ لِـ أَيّامٍ مَضَتْ
جَمَعَتني بِـ أُناسٍ حَسِبتُ أَنّهُم مَعي باقين
أَتوقُ لِـ تِلكَ الأَيّامْ .. و أَذرِفُ لَها دُموعاً
قَضوا مَعي سِنين .. بَلْ سَرَقوها مِنْ عُمُري
وَ لَيسَ هُناكَ ما هُوَ أَغلى مِنَ العُمر
فَـ سلامٌ منّي لَهُمْ .. بِـ قَدَرِ أَوجاعٍ أَسكَنوها في صَدري
:
قطيرة ندى