العُمرُ هذا "سِكَّةَ سَفَر "
وَ ظُروفَ الإِنسانَ فيها "مَحطّاتٌ " يَتَوَقَّفُ عِندَها
أَحياناً تَكونُ هذِهِ المَحطّاتَ مُسعِدَةً لَهْ
وَ أَحياناً أُخرى تَكونُ مُؤلِمَةً وَمُحزِنَةْ ..
:
المَحطّاتْ هذه ..
لا تَقتَصِرُ عَلى الظُّروفْ
بَلْ هِيَ مَليئَةً بِـ الحَرَكَةِ ، المُعاملات ، الإيجابيّاتِ ، السَّلبيّاتِ ، وَ البَشَرْ
وَ مَعَ هؤلاءِ البَشَرْ تَتكوّن صداقاتْ وَ عَداواتْ ،، مَكاسِبٌ وَ خَسائِرْ
نَجاحاتٌ وَ خيباتُ أَملٍ أَو فَشَلْ ..
وَ الأسعَد وَ الأفضل وَ الأَكملُ سُروراً وَ حبور
وَ الأكثَرَ نَجاحاً وَ ربحاً
هُوَ واحِدٌ فَقَطْ مِنْ بينِ كُل هؤلاءْ رُغمَ أنّ نَصيبَهُ هوَ الأَقَلْ وَ مصابَهُ هوَ الأَكبَرْ
هُوَ شَخصٌ واحِدٌ فَقطْ
"المؤمِنُ" الراضي .. الّذي مَلَأَ كُلَّ مَحَطَّةٍ بِـ الخَيرِ وَ الأَعمالِ الصّالِحَة
فَـ في السُّرورْ حَمَدَ وَ شَكَرْ و أَثنى عَلى ربّه .. وَ في الألَمِ صَبَرْ
وَ في الفَقرِ اعتَبَرْ
:
قطيرة ندى