رفع بصره الى السماءفلمح غيمات صغيرة تتسابق ...
ثم لفحت وجهه هبات هواء باردة مثقلة بطيوب الغابة وشذاها
رمى سنوات العمر وراءه ...
وقام يدفع شويهاته حيث نجم ونبات من الزعتر والشيح...
وشويهاته تجري وتجري تسابقها حملانها وهويهشها أمامه ....
والغيوم مازالت تتجمع وتتكاثف وتزحف وتدر رذاذا خفيفا ..
فيمتلئ سعادة ونشوة بتساقطها غير عابئ بما في الصدر من أوجاع و ضيق
راع ومن مثله خبر السماء والأرض والشياه منذ صباه