لما زارها في بيتها ...أعدّت له فنجان قهوة مرّ....
وأختصرت كل نوبات غضبها منه في رشفة من القهوة بطعم الحنظل..
هي هكذا صمتها أشدّ من صراخها
ونظراتها أشدّ و أعنف من السبّ والشتم..
أستمع أليها في صمتها ..
.ثم بادر بطلب قطعة من السكر متجاهلا أنها تبادر بالأساءة أليه...
بشكل متباطئ بقهوة بنّها مرّ كالحنظل...