إليك هذه القصيدة لنفس الشاعر " مرزوق العتيبي "
..
.
عمر السفـن ماتشتكـي مـوج الابحـار = وكـــل شّــيــن لــــه بــدايــه ونـهـايــه
والدلـه الـلـي ترتـكـي بـطـرف الـنـار = تــهــدي فـنـاجـيـل الــكــرم للهدايـــــه
كـانـت نـوايـا خـيـر بعـيـون الاذكــار = والـحـيـن فـتـنـه وإحـتـمـال وغــوايــه
اسرجت لك في خاطري حلم وافكـار = وهــذي عيـونـي تعتـنـي بــك عـنـايـه
ماجيـتـك الا والخـبـر مـفـرح وســار = ولارحــت عـنـك إلا مـعـاك المـرايـه
فيهـا تشـوف الرمـز والمبـهـم أنــوار = وتـقـدر تـعـرف لـكـل مـعـنـى كـنـايـه
التـجـربـه درس ومفـاهـيـم واعــــذار = دام الوسـيـلـه عـذرهــا كـــان غــايــه
ماشوف انا داعـي علـى شـان تحتـار = وتعـيـش ماضـمـة فـصـول الـروايــه
وتـكـتـب وتـقــرأ ماكتـبـتـه وتـخـتـار = مـن اللـي كتبـتـه فــي مـسـار القـرايـه
وتسافر مادامك تحتمل ظلـم الاسفـار = بضنـون درب الـلـي جـهـل بالحكـايـه
مـادامـي الـلــي ماتـعـديـت الاســـوار = هـــذا مـــداي بـداخـلـي وش خـطـايــه
نثـرت لـك لـون الزمّـرد علـى = هـــذا مـــداي بـداخـلـي وش خـطـايــه
وصّخرت لك معنى وصوره وتذكار = وصافحـت صبـح المجـد لعـيـون آيــه
هــذا وانــا مستعـجـل وتـوّنــي مـــار = مـاخـذت مــن وقـتـي مـعـاهـا كـفـايـه
وشلـون لـو اعيشـهـا سـبـر واغــوار = كـان احتمـال الوقـت يطلـب رضـايـه
تحفظبهـا حـقـوق ورجاجـيـل واقــدار = وفيـهـا عـــن الـشــر الـمـقّـدر وقـايــه
دام النـوايـا بـيـض واخـوانـي طـهـار = ابـعـد مــن ظـهـور الـكـواكـب مـدايــه
حق الخوي والضيف محفوظ والجار = أبـــدن. ولانـحـتـاج فـيـهــا وصــايــه