تابع
في تاريخ الامام الحافظ الخطيب البغدادي أن الامام الشافعي كان يتبرك بزياره قبرالإمام ابي حنيفه مدة اقامته بالعراق.
روي عن الربيع بن سليمان قال حججنا مع الشافعي فما ارتقى جبلا ولا هبط واديا الا وهو يبكي وينشد:
آل النبي ذريعتي **** وهموا إليه وسيلتي
ارجو بأن أعطى غدا*** بيد اليمين صحيفتي
------ ديوانالشافعي
واخرج ابن عساكر في تاريخ دمشق
عن الربيع بن سليمان قال ( إن الشافعي رحمه الله تعالى خرج الى مصر فقال : لي ياربيع خد كتابي هذا فامض به وسلمه الى ابي عبدالله (أحمد بن حنبل) واتني بالجواب , قال الربيع : فدخلت بغداد ومعي الكتاب فصادفت احمد بن حنبل في صلاة الصبح , فلما انفتل من المحراب سلمت اليه الكتاب وقلت له: هذا كتاب اخيك الشافعي من مصر فقال لي أحمد : نظرت فيه ؟ فقلت :لا فكسر الخاتم فقراء وتغرغرت عيناه فقلت له : إيش فيه يا ابا عبدالله ؟ فقال : يذكرفيه انه رأى النبي صلى الله عليه وسلم في النوم فقال له :
" اكتب الى أبي عبدالله فاقرأ عليه السلام , وقل له : إنك ستمتحن وتدعى الى خلق القران فلا تجبهم , فسيرفع الله لك علما إلى يوم القيامه. قال الربيع : فقلت له : البشاره يا أبا عبدالله فخلع أحد قميصيه الذي يلي جلده فأعطانيه وأخذتُ الجواب وخرجت الى مصر وسلمته الى الشافعيفقال إيش الذي أعطاك ؟ فقلت : قميصه , فقال الشافعي : ليس نفجعك به ولكن بله وادفع إليِّ الماء لأتبرك به.