شكراً أخي الأديب الفاضل ولد القبائل على مرورك الكريم
سيدنا عمر بن الخطاب ثالث رجل في الإسلام، وأعز الله به الإسلام والصحابي الجليل والحاكم العادل، وله من المناقب والمأثر ما لا تحصى. وكان أكثر خشية لله، يروى في كتب التراث المتواترة أن سيدنا العباس رضي الله عنه كان أخاً صديقاً لسيدنا عمر. بعد وفاة عمر رضي الله عنه تمنى أن يراه في المنام ولم يره إلا قرب الحول ( السنة) من وفاته. سأله ماذا فعل الله بك ياعمر. أجاب عمر رضي الله عنه: الآن ارتحت ياعباس لقد كاد عرشي أن ينهد - يعني كنتُ
سأهلك - لولا رحمة ربي. ( قد لايروق هذا للبعض) لكن كتب التراث المتواترة تشهد على ما نقول.
إذا كان هذا عمربن الخطاب فما مصير الحكام الطغاة الظلمة آكلى أموال شعوبهم وقد حرم الله الظلم على نفسه. نسأل الله العفو والعافية.
يقول الله جل جلاله في محكم تنزيله في أواخر سورة الشعراء يخاطب نبيه الكريم:
أَفَرَأَيْتَ إِنْ مَتَّعْنَاهُمْ سِنِينَ ثُمَّ جَاءَهُمْ مَا كَانُوا يُوعَدُونَ * مَا أَغْنَى عَنْهُمْ مَا كَانُوا يُمَتَّعُونَ
لا داعي لتفسير هذه الآية فهي واضحة وضوح الشمس في وضح النهار.