جئت جدا متأخرا لكن وعد مني ان اقرأ كل يوم واحدة واعطيك راي لك كل الود على هذه القصص ولي رغبة كبيرة على قرائتهم فأنا للحين لم انسى جمال حرفك ف روايتك التي تحدثت عن الفندق الذي اصبح بيت عائلة
أنثروا القمح على رؤوس الجبال لكي لا يقال " جــاع طيــر في بلاد المسلميــن " " عمــ.ر بن عبــد العزيــز " . . .......... . ااااهٌ ااااهٌ يا عُـمَـرْ...} جَــــــاعَ في بلاد المُسلمين البَشَــرْ