الفقير والغني
الملك والمملوك
الأمير والمأمور
الرئيس والمرؤس
الفراش
عامل النظافه
الجميع أتوا إلى الدنيا من منفذ واحد
بوسيلة نقل واحده
عراه لايملوكن شيئاَ
ليقضوا فترات زمنيه محدده في مهمة عمل شاقه
((مَنْ عَمِلَ صَالِحًا مِّن ذَكَرٍ أَوْ أُنثَى وَهُوَ مُؤْمِنٌ فَلَنُحْيِيَنَّهُ حَيَاةً طَيِّبَةً وَلَنَجْزِيَنَّهُمْ أَجْرَهُم بِأَحْسَنِ مَا كَانُواْ يَعْمَلُونَ ))
ثم سيرحلون منها عراه كما أتوا
لايملكون إلآ حقائب أعمالهم
( ثُمَّ رُدُّوا إِلَى اللَّهِ مَوْلَاهُمُ الْحَقِّ أَلَا لَهُ الْحُكْمُ وَهُوَ أَسْرَعُ الْحَاسِبِينَ (62) الأنعام
حتى المال الذي نشقى من أجله ونعتقد بغبائنا أنه نتاج ذكائنا وشطارتنا
ونتصرف به كأنه ملكنا
هو ليس لنا
وَأَنْفِقُوا مِمَّا جَعَلَكُمْ مُسْتَخْلَفِينَ فِيهِ فَالَّذِينَ آَمَنُوا مِنْكُمْ وَأَنْفَقُوا لَهُمْ أَجْرٌ كَبِيرٌ
تبا لذلك الذي ينفق ماله في تعرية جسد وهتك عرض وإشاعة فاحشه
وطوبا لذلك المال الذي يستر عرض ويدعوا للفضيله
حتى النفس الذي نجره لانملكه
فكيف ننفثه بكبرياء في وجوه الآخرين
اليوم عمل وغدا هو التقويم
صاله كبرى تحوي الجميع
(اليوم تجزى كل نفس بما كسبت لا ظلم اليوم إن الله سريع الحساب ( 17 ) وأنذرهم يوم الآزفة إذ القلوب لدى الحناجر كاظمين ما للظالمين من حميم ولا شفيع يطاع ( 18 ) يعلم خائنة الأعين وما تخفي الصدور ( 19 ) والله يقضي بالحق والذين يدعون من دونه لا يقضون بشيء إن الله هو السميع البصير ( 20 ) أولم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين كانوا من قبلهم كانوا هم أشد منهم قوة وآثارا في الأرض فأخذهم الله بذنوبهم وما كان لهم من الله من واق ( 21 ) )