وكان الستار ينسدل على وعيي برفق.. الستار اذا انسدل تنتهي بموجب ذلك المسرحية.....قد يصفق الجمهور عند اسدال الستار وقد لا يصفقون ....دمت الجراح بهذا العمق...والتمس لي عذرا فالحياة ثقيلة هذه المرة