الموضوع: براءات
عرض مشاركة واحدة
قديم 01-06-2012, 12:11 PM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
السيد سالم
اللقب:
نبع جارف
السيد سالم
نبع جارف
 
الصورة الرمزية السيد سالم

 تاريخ التسجيل : Dec 2011
 رقم العضويـة : 6803
 مجموع المشاركات : 623
 بمعدل : 0.12 في اليوم
 الإقامة : المنوفية - مصر
  العمر : 60
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
السيد سالم غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : فضاءات القصيدة وموسيقى التفعيلة
Fakyou براءات

براءات
براءاتٌ
أيا قطرَ المُنى والذّاهبَُ الآتي
وحاكي شهوتي طلعاً غريقَ الإلتفاتاتِ
أتبني قُبّةَ الوالي
أريجًا عينهُ الماساتُ أضواءا
على العامودِ إبريزٌ وبندولُ المواقيتِ
وتحتَ القبوِ تمثالُ الصبايا الحورِ في غالي
حريرِ الشّعرِ مجدولٌ
بناقوسِ الطّواحينِ
فإذْ ما رنّ بندولُ المسافاتِ
ترامى العاشقُ المجذوبُ آهاتٍ
على آهاتِ رنّاتِ
ومن بينَ التّماثيلِ
رياحينُ المدى الصّافي كلألاءِ المُراقينَ
كأنغامِ الصّباباتِ
على رقراقِ أصباغٍ
يرومُ النّحلَ أذكارا
وتَبني في ضماداتي
جراحَ الزّاهدِ النّامي
كتابُ الصّفرِ مرصودٌ غرامًا في براءاتي
وطلعُ الواحد البّاري كلامٌ من سنا الذّاتِ
ولذّاتي
ترانيمٌ على تمثالِ قُبّاتِ
هُناكَ الرّمزُ مخبوءُ
وفكُّ الرّمزِ آياتي
وبُرهاني
وعينُ الماردِ القاضي
شراراتٌ تُناديني
فأُمسي في خرافاتي
وسيطًا بين أمواجٍ وشُطآنِ
وهمسي في سُباتِ الرّوحِ نهرٌ من رباباتي
سراجُ الصّدحِ من عاجي
وكتمُ البوحِ أتراحي
أُريْقُ الوجدَ بُرهانا
فينضو من خياشيمي
براحَ العابدِ الرّاضي
وفي قبري كراماتي
سقيمُ البّالِ مُنداحًا كأزميلِ الحكاياتِ
ومكسورا
كأنّ النّار إذْ جادتْ على بابي
تسابيحا
وألقتْ من مراسيها
تواريخي
فباتَ الشّعر موصولا بأسبابي
ومسكونًا بحاراتي
وجمرُ الوصلِ بالذّاتِ
على ذاتي
شرابُ العطرِ والوردِ
وماءُ النّبعِ من وِرْدِي
كترياقِ الحواديتِ
بناتُ السّحرِ في كهفٍ
كناياتٍ بلا خمرِ
يداعبنَ المحاراتِ
ويخفينَ
حنينَ العطرِ للوردِ
وبين التّينِ والرّمحِ
كتاباتي
على رقّي
خيالُ الخيلِ مشتاقُ
وسيلُ المائسِ الآتي
كسلسالي
وغافي منتهايَ الآنَ في داري
قناديلٌ كشهبٍ جارَ من جاري
وخانَ السرَّ مرجومًا على ناري
وأنهاري بداياتي
وجنب القبوِ ترتيلٌ
وخفُّ الواصلِ المجذوبِ قد خاضَ
جنانَ الواعدِ المكتوبِ أسرارا
على أوراقِ مرقومٍ
خطاياهُ
كذنبِ التّائبِ العاصي إذا فاضَ
على بُرهانِ مزمارٌ لِداوودَ
وصحوُ النّورِ ينداحُ
على كفٍّ
كفعلِ السّحرِ بالعينِ
فينهالُ
خفيفُ الحالِ بُركانا
سليمان الحكيم الآن في صرحٍ
لجين الماء رقراقٌ
وتحتَ الماءِ مصفوفٌ
يواقيتٌ
عصافيرٌ
وأحلامُ الشّياطين
وَحولَ البابِ أفلاكٌ وأملاكٌ
بلا حصرٍ ولا عدِّ
وصوتُ النّورِ ملفوفٌ كما الرّيحِ
ونورٌ من أغانيها
يضيءُ الهمسَ أذكاراً وترنيما
وهَذا الواعدُ الصّافي
سيمشي في شراييني
فمكتوبٌ على جفني
ومصروفٌ على بعثي
كأنّي حينَ ألقاهُ
يَفيضُ النّورُ بُركانًا وتَغريدا
فينساني عذابٌ كُنتُ أخشاهُ
أتوبُ الآنَ في وِرْدِي
وأنسلُّ
كطعمِ الخمرِ في دنّي
وروحِ العطرِ في قنّي
كحلاّجِ الهوى أمشي
ويأتيني جلالُ الدينِ أنْحلُّ
وبشرُ الحافيَ الآنَ
على ماءٍ يخوضُ الذّكرَ إبحارا
وفوق الماءِ أحتلُّ
أصيلَ العاشقِ الوالي
أنا المنذورُ كي أنداحَ في الأوراقِ أشعارا
وفوق الرّيحِ تذكارا
وأبني في ضواحيها
تعابيراً ، موازيناً ، مزاميرا
وفُلكاً كانَ يَخشاني
أنا المبعوثُ كي أحيا
ويَحيَ الشّعرُ بُرهانا
نَبيٌّ شعرُنا الآتي
ووصلُ اللهِ بالذّاتِ
د. السيد عبد الله سالم
المنوفية – مصر












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

لك احترامي وتقديري
د. السيد عبد الله سالم
المنوفية - مصر

عرض البوم صور السيد سالم   رد مع اقتباس