عرض مشاركة واحدة
قديم 26-05-2012, 08:23 PM   المشاركة رقم: 8
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : الساحر المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
Fakyou يا أمةً ضحِكتْ من جهلِها الأمم...!!!

[justify]
...بوركَ فيكَ-أخي الحبيب الكريم الساحر-على هاتيكَ النقول التصويرية التي أرادَ بها أصحابُها-جزاهم الله خيراً-إعادةَ مجاري المنطق السليم والحقيقة الغائبة إلى حياضهما الطبيعية وإلى وضعهما العادي،بعيداً عن شَطحاتِ أولئكَ المرجفينَ الذين-للأسف-راحوا يَنشِطون في فراغ الأمةِ العلمي والثقافي...

إن فبركةَ هذه الصور-وغيْرُها كثيرٌ كثيرٌ-ومحاولةَ إخراجِها من ( المعقول إلى اللامعقول ) ومن نواميسها الطبيعية إلى دهاليز الهرتقةِ الفكريةِ والسماجة التخريفية ثم تقديمها للرأي العام الإسلامي دليلٌ صارخٌ على مَدى الضحالةِ العقليةِ والسفَهِ الفكري الذي تتردى فيهما أمة ( إقرأ ) التي تربتْ-في الأصل-على انتهاج دربَ النواميس الجارية التي جرتْ عليها حكمةُ الله ومشيئتُه منذ أزل الوجود إلى أبَدِه...

والحقيقة-أخي الكريم-إن هؤلاء الأدعياءَ المروجينَ لبضاعتهم ما استطاعوا أن يُوجِدُوا لهرتقاطهم مكاناً ورواجاً بين سَوادِنا إلا حين أدركوا أن في جماهيرنا الغفيرة مَنْ له استعداداً وقابليَّةً لقبولها،بل الإيمان بما ورَدَ فيها...!!!

والأدهى والأمر في المسألةِ أن نجدَ بعضَ المساكين المخدوعين حينما تجلس معهم وتحاولُ ضبطَ أعصابكَ بالصبر عليهم،بحيث تحاولُ تفنيدَ هذه المزاعم المكذوبة تتفاجأ بأنهم يذهبون إلى شيءٍ من المقرراتِ الأصوليةِ الموجودةِ في عقائدنا الثابتة ( كبَابِ الإيمان بعالم الجن والملائكة ) وينبشون عن بعضَ النصوص الشرعيةِ ذاتِ الصلة،ثم يجتزؤونها عن سياقاتِها الصحيحة ويُقدمونها كَحجاجٍ على مثل هذه الصور...!!!

وكلنا يا مَا سمِعَ بأضحوكةِ الرقم ( 19 ) التي راجتْ ودوَّتْ بين الجماهير الغافلة..وما راجتْ بتلكَ الشهرة إلا حين وُجِدَ لها بعضُ المخرفِينَ من أشباه المتعلمين وأنصاف المثقفين يطيرون بين الناس بلَيِّ أعناق بعض الآيات القرآنية الكريمة التي تبرأ إلى الله-لا في متنِها القرآني ولا في سبب نزولِها-من هذا الرقم المشبوه الذي عَششَ في الأذهان فجأةً...!!!

ومثلُ ذلكَ أيضاً ما راجَ مؤخراً حول السنة الميلادية ( 2012 ) ومن أن شائعة ًتسربتْ من مَجمَعِ ( الكذابين ) هؤلاء،تشيرُ أن نهاية الدنيا وفناء العالم مقرونان بهذه السنة...!!!

ولعل الفيلم الهوليودي الشهير ( 2012 ) له علاقة مباشرة برواج هذه اللوثة العقلية والعقائدية بين دهماءِ الأمة ورعاعها...!!!

ونحن-أخي-مع إيماننا المطلق أن هناك سُنَّةً خارقةً موجودةً إلى جانب السنة الجارية..ومن أن (( الله على كل شيء قدير ))..ومن أن هناك عالَماً موازيا لعالمنا مشحونٌ بغيْبياتِ الجن والملائكة وما لا يعلمه إلا المولى سبحانه وتعالى..لكنْ نحنُ البشر مأمورون-شرعاً وديناً-أن نتماشَى مع سنة الله الجارية التي تتحركُ الحياةُ وفقَ نواميسها وقوانينها التي لا تتبدل ولا تتغير ولا تتخلف...

وأنا أجزِمُ أن الغربَ-وقد فقِهَ كثيراً من أسرار قوانين المادةِ وأخضَعَها لحساب حضارته المادية الضخمة عبْرَ كل مجال من مجالات الحياة الحيوية-يتهامسُ في ما بينه ضَحِكاً واستهزاءً وسُخريةً حينما يسمع ويَرى أبناءَ جلدتِنا،يروجونَ-باسم القدرة المطلقة-هذه المَساخر بيننا..فليسَ غريباً بعدَ ذلكَ إذا وصفونا بأسمج النعوتِ وقدمونا في كتبهم وأفلامهم في صورةٍ من الغباوةِ والحَقارَةِ لا مثيلَ لها...!!!

وبدَلَ أن نلومَ مَنْ قامَ بردةِ الفِعل فإن الصوابَ والمنطِقَ أن نلومَ أولاً مَنْ صنَعَ الفِعلَ ذاتَه...!!!!!

رحمَ اللهُ أبا الطيب المتنبي حينما تلفَّتَ ذاتَ مرةٍ-في زمنه-إلى أحوال الناس الفكرية والعقائدية،فرآى فيهم مَنْ يَحفلُ بالصغائر عن العظائم وبالقشور والسطحياتِ عن اللباب والجوهر،فراحَ يقولُ في حَسْرةٍ :

أغايةَ الدين أن تحُفُّوا شواربَكُمْ ** يا أمةً ضحِكتْ من جهلِها الأمَــمُ...!!!

آهٍ...وألفُ آهٍ...!!! فكمْ في أمتي من المهازل والمساخر ما تطيشُ منه عقولُ أولي الحِجَى والنُّهَى...!!!!
[/justify]












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس