عرض مشاركة واحدة
قديم 24-05-2012, 04:35 PM   المشاركة رقم: 3
المعلومات
الكاتب:
يزيد فاضلي
اللقب:
مراقب على منتديات الأدب العربي
يزيد فاضلي
مراقب على منتديات الأدب العربي
 
الصورة الرمزية يزيد فاضلي

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5816
 مجموع المشاركات : 1,173
 بمعدل : 0.21 في اليوم
  العمر : 56
 معدل التقييم : 19
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
يزيد فاضلي غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عُكاظ للتدقيق المنتدى : فضاءات القصيدة وموسيقى التفعيلة
Fakyou .../...

[justify]
...بادئ ذي بدْءٍ..أرحب بكِ-أختي المبدعة عكاظ...-بيننا وعلى ضفافِ ينابيعنا الأدبية المِخمليةِ الفيْحاءِ..فياهَـــلاَ بكِ وبِنَثَار كنانتِكِ العامرةِ بالإبداع والعطاء...

ولعلني لن أخطِئَ التقديرَ أبداً-سيدتي الكريمة-إن قلتُ بأن هذه الكُنيةَ المُستعارةَ الجميلةَ ؛ ( عكاظٌ للتدقيق ) فيها ما فيها من إيحاءاتِ الزخم اللغوي والبلاغي والعَروضي داخلَ دوْحةِ الإبداع الأدبي..فنأملُ-أختي البديعة-أن يكونَ قلمُكِ الوَثَّابُ ترجيعاً رفيعاً لأصداءِ ( عُكَاظ )...وما أدراكَ ما عُكاظُ...؟؟!!!

مرحباً بكِ-أختي الكريمة-بين أهلِكِ وذويكِ..(( حللتِ أهلاً ونزلتِ سهلاً،وتبوأتِ من الجنة مقعَدًا ))...

ثم نحن جِدُّ ممنونينَ لكِ هذا الافتتاح البديع الجميل بهذه القصيدةِ التاريخية المُفْلِقَةِ،التي تاهتْ بها الحواشي والمتونُ وتحدثتْ بها النوادي والركبان...

فإن هذه القصيدةَ الميميَّةَ البديعة التي جادَ بها واحدٌ من أعمدةِ الشعر العربي-في عصره الأموي-همام بن غالب التميمي ( الفرزدق ) لمْ تزلْ شامة ًفي جبين القريض العربي العمودي لمبناها الرصين ولفحواها البديع...

فشكراً لكِ-أختي البديعة الوافدة-أن ذكَّرْتِنا بها وأتحفتِ ذوائقَنا بنكهةِ معانيها وجزالةِ ألفاظها وحبكةِ نسيجها الشعري المُحكَم...

وأنا هنا لن أطمَعَ في الاستزادةِ على متنِها الرائق إلا التنويه بمناسبتها التي تحملُ أكثرَ من مغزى ودِلالةٍ...

فإن مؤرخِي الأدبِ الأسلافَ والأخلافَ مُجْمَعُون على أن الفرزدقَ قالَ هذه القصيدة في موسمٍ من مواسم الحج،حين حج الخليفة الأموي هشام بن عبد الملك،فلما استقرَّ في الحَرم المكي وأرادَ أن يتلمسَ الحجرَ الأسوَدَ في الركن اليماني شَقَّ عليه ذلكَ من زحام الناس،لكنه لم يلبثْ أن رآى الناسَ يَحسرونَ الزحامَ بالفسحةِ-إعظاماً وإجلالاً-لرجل مَهيبٍ،راح يقتربُ في هدوءٍ من موضع الحجر وتلمَّسَه والخليفة ينظرُ مستغرباً..!!!

فلما سألَ الخليفة : مَنْ هذا..؟؟!! ردَّ عليه الفرزدقُ-وقد كان قريباً منه- (( هذا زين العابدين علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ))-رضي الله عنهم-ثم راح يُنشِدُ القصيدةَ....

ودمتِ لنا-أختي-نبعاً عكاظيًّا،لا ينبو لكِ قلمٌ أبداً...
[/justify]












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


التعديل الأخير تم بواسطة يزيد فاضلي ; 24-05-2012 الساعة 04:51 PM
عرض البوم صور يزيد فاضلي   رد مع اقتباس