مازلت أحلم باللقاء بعد ما أعياني البجث أكثر من نيف وستين ربيعا ولم يصبني الملل وسأظل أبحث ,أفتش , أنقب في قنن الجبال , وديانها , وفي أعماق البحار , شواطئها , وفي شتى المجتمعات البشرية من أعلاها حتى القاع , فقدت قدمي اليمنى وما ققدمي اليمنى ! وما حياتي كلها لقاء لحظة أصل اليها وأتوحد معها .
من يعرف حبيبتي ؟