مَا دَعَاني هَوَاكِ مُنْذُ افْتَرَقْنَا باشْتيَاقٍ إِلاَّ نَهَضْتُ أُلَبِّي أشتهي قربك المؤمَّلَ والله قريباً فهل تشهين قربي (الياء)