كأننا لم نكن منصفين للثورة الليبية ( لماذا ؟؟؟ ) التي ضربت الرقم القياسي في جميع ثورات العالم.
في الثورة الليبية ا لملايين من شهداء وجرحى ومشردين ومعتقلين ومهجرين وغيرهم وهُدمت مدن بأسرها. تقريباً الشعب الليبي 80% ثاروا على حكم القذافي ولم يكن معهم قطعة سلاح تذكر إلا ما سلبوه من كتائب القذافي. صحيح أن الناتو ساعد جزاً لايذكر لكن لم يساعد براً ولا بحراً مع أن كثيراً من المدنيين قتلوا وجرحوا من هذه الهجمات.
أما الثورة السورية فنحن نؤيدها لكن كيف يتنصورن وقواد ثورتهم مشهورون أنهم من كبار الإلحاديين والعلمانيين الذين يحاربون الله ورسوله وهم معروفون أمام العالم.
وسمعتُ من بعض كبارقادتهم يقولها بكل وقاحة أمام العالم " نحن لسنا مجاهدون " - نحن ثوار - هؤلاء ينكرون الجهاد، والجهاد ركن من اركان الإسلام. والله يقول أن تنصروا الله ينصركم. إذا ماذا نتوقع بعد ذلك من هؤلاء الثوار لا يعترفون بالجهاد ؟؟؟؟ كما أن قادتهم غير متفقين إلى الأن على رأى موحد ؟
الخوف على سوريا من المستقبل وليس الأن.
وهناك الكثير الكثير يجب أن يقال بصدق وصراحة عن الثورة اليمنية التي إيضاً ضربت أروع الأمثلة في جميع ثورات العالم.
الثورة اليمنية حوربت سراً وعلانية من قبل المجتمع الدولي. وهذا لاستطيع أن ينكره إلا جاحد و ناكرٌ للحق.
.