07-05-2012, 08:45 AM
|
المشاركة رقم: 1
|
| المعلومات |
| الكاتب: |
|
| اللقب: |
نبع هاديء |
|
تاريخ التسجيل
:
May 2012 |
|
رقم العضويـة
: 7441 |
|
مجموع المشاركات
:
1 |
|
بمعدل :
0.00 في اليوم |
|
العمر
: 46
|
|
معدل التقييم
:
10
|
Array
[msnicon] |
| الإتصالات |
| الحالة: |
|
| وسائل الإتصال: |
|
|
المنتدى :
الْـمِـنْـبـر الْإِعْـلامِـي
حينما يبتسم القدر
و ترتسم على الوجوه البسمة .. و علامات السعادة و الفرحة..
يُلم شعث الأمة على يدي خبيئة الله لعباده ..
تجدها رواية تعطيك صورة كاملة لم تطالعك بها أغلب الكتب.. فمنذ أن اهتويت القراءة .. إلى أن أصبحتُ أستاذًا يعلمها ، و يضمدُ جراحها .. وأنا أقرأ عن سيرة الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه .. ولكن في اللحظة التي بدأت فيها قراءة رواية حينما يبتسم القدر ، لمؤلفها عادل الرشيدي ، والتي تتناول سيرة الملك عبدالعزيزآل سعود _ يرحمه الله _ أحسستُ أنها تجذبني لعالمها وتجعلني أعيش مع بطولاته الخالدة .
وأطلعتني عن كثب على الدور الذي
لعبه الإمام في نهضته بالأمة و توحيدها و ترسيخ شريعة العزيز المنان
الذي أعز الأمة بتلك الشخصية التي قلما تتكرر .
رواية تثري القارئ و تطلعه على وضع العالم .. و من ثم و ضع الأمة الإسلامية .. حتى جزيرة العرب و حالها و أحوالها .. كيف اختزل المؤلفُ هذه الأحداث في ثلاثمئة وأربعة عشر صفحة فقط .. و هي تحتاج إلى سِفران . ولكن تلك الرواية خير شاهد على تمكن الأستاذ عادل الرشيدي من قلمه الذي يعتمد على عمق ثقافته ، ووضوح رؤيته لمجريات الأحداث .. لقد كانت لي معه تجربة سابقة من خلال قراءتي لروايته الشهيرة ركبان الموت ( ملحمة داحس والغبراء ) .. غير أن رواية حينما يبتسم القدر .. لها جوها الخاص الذي يميزها ..
بقلم : ابن حوقان
|
|
|