أستاذ يزيد...
سعيد أنا حقا بأنك تفاعلت كثيرا مع قصتي !!
أستطيع أن اتخيل مدى الحنين لأيام تلك الطفولة و التي ظهرت في تعليق حضرتك بتذكرك لأدق التفاصيل لتلك الأيام الحميمة ، و أنا الذي يفصلني عنها عقد واحد أجد كل هذا الحنين فما بال الكبار الذين بينهم و بين هذه الأيام ثلاثة أو أربعة عقود!!
و كما ذكرتك قصتي ببيت المتنبي ، فأنا أتذكر بيت أمير الشعراء حين قال:
أَلا حَبَّذا صُحبَةَ المَكتَبِ
وَأَحبِب بِأَيّامِهِ أَحبِبِ
فعلا ياليت الزمان يعود ..!
سعيد حقا بمرور حضرتك الكريم أستاذ يزيد :)