عرض مشاركة واحدة
قديم 14-04-2012, 10:56 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
ولد القبايل
اللقب:
مشرف على المنتديات العامة
ولد القبايل
مشرف على المنتديات العامة
 
الصورة الرمزية ولد القبايل

 تاريخ التسجيل : Aug 2010
 رقم العضويـة : 5105
 مجموع المشاركات : 742
 بمعدل : 0.13 في اليوم
 معدل التقييم : 11
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ولد القبايل غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : مَقْهَى مَنابعـْ
1 لماذا خلقت المرأة من نفس طينة آدم ...؟

لماذا خلقت المرأة من نفس طينة آدم ...؟

المتأمل في كيفية خلق الله ـ سبحانه وتعالى ـ لأمنا حواء ، يفهم كثيراً من التصرفات والسلوكيات التي تفعلها حواء ، فقد خلق الله ـ سبحانه وتعالى ـ آدم ـ عليه السلام ـ من طينٍ ، ثم خلق حواء منه ، أي: إنَّ حواء خُلقت من نفس الطينة التي خُلق منها آدم ، بالإضافة إلى أنها خرجت من آدم مصداقاً لقوله سبحانه في القرآن ( وخَلَقَ مِنْها زَوْجَها ) ، وهذا يعني أن حواء لديها صفاتٍ خاصةً بها ، وكذلك لديها صفاتٍ أخذتها من الرجل ؛ لأنها خرجت منه ، بينما الرجل كونه خرج من التراب فهو مستقل بذاته .

ونلاحظ ذلك جليّاً عندما نتأمل أن الرجل مهمته في الحياة الكدح وكسب الرزق ، بينما المرأة مهمتها الأساسية بثُّ العاطفة والحب وتربية الأبناء ، فلو حاول الرجل أن يقوم بمهمة المرأة فإنه لا يستطيع ، وخاصة عند الحديث عن الحمل والولادة وتقديم العاطفة والحب الذي تقدمه المرأة ، بينما لو أرادت المرأة أن تسعى للكسب والرزق ـ وهي أساساً مهمة الرجل ـ فإنها تستطيع فعل هذه المهمة ، وقد أعطاها الله تعالى هذه الصفة ، بناءً على أساس خَلْقِها ؛ لأنها خرجت من الرجل .


ومثال ذلك في حالة (لو لم تتزوج ، أو طُلقت أو ترمّلت ) فإنها تستطيع أن تعمل عمل الرجال ، وإنْ كان هذا العمل لا تجد فيه نفسها وذاتها ، ولكنها تستطيع العيش بالحياة ، ولهذا يُلاحظ أنَّ الأرملةَ تربي أبنائها وتدير حياتها وتسعى لكسب الرزق بنفس الوقت ، وهذه آيةٌ من آيات الله تعالى في الخلق ، ولو خلق الله ـ سبحانه وتعالى ـ حواءَ من طينة أخرى ، أو من شيء آخر غير آدم وطينته ؛ لَما استطاعت المرأة أن تلعب هذا الدور ، خاصة وأنَّ شأن التربية يحتاج إلي صبر طويل وعطاء مستمر .

ولو قارنّا في فترات الطفولة بين عالم النبات وعالم الحيوان وعالم الإنسان ، لوجدنا أن أكبر فترة للطفولة عند الإنسان ، فالطفل يستمر طفلاً إلى أن يبلغ الحلم ، وهذه فترة طويلة جداً(تزيد على 13 سنة) ويكون تحت إشراف أمه وتربيتها ، بينما في عالم الطيور يمكث الوليد عند أمه حتى يتعلم الطيران ، ثم ينطلق بعيداً عنها ، وكذلك في عالم بقية الحيوانات أو النبات ، فدور الأم مؤقت وقصير ، بينما في عالم الإنسان دور الأم دائم وطويل .

ولكن العمل اليوم أفقد المرأة أنوثتها ، فلو أحضرنا امرأتين وقد عملتا لمدة عشر سنوات (الأولى ربة بيت والثانية عاملة) فسنجد أن نسبة الأنوثة في ربة البيت أكثر من المرأة العاملة ، وهذا ما يحتاجه الرجل ويحتاجة الأبناء لانطلاقتهم بالحياة ، فهي مصنع الحب والحنان والعطف ، وهذا ما بدأنا نفتقده هذه الأيام ، وبدأنا نلاحظ أن الرجل بدأ يبحث عن المرأة البديلة ، والطفل بدأ يبحث عن الأم البديلة ؛ لأن كليهما يبحثان عن مصنع الحب والعطاء ، وهو ما نتمنى على المرأة المسلمة اليوم أن تدركه وتتعامل معه بذكاء وتوفيقٍ وانتباه ، والله الموفق لكل خير .
بقلم د. جاسم المطوع












لاإله إلا الله عدد ماكان,وعدد مايكون, وعددالحركات والسكون

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

(كن كالغيث في قطراته يغسل ماوقع على القلب من سوء النوايا)

عرض البوم صور ولد القبايل   رد مع اقتباس