يعتبر جامع القيروان الكبير أباً لجميع المساجد في الغرب الإسلامي. بنى عقبة بن نافع فاتح من شمال أفريقيا مسجدا بسيطاً هناك وأعيد بناءة وتوسيعه عام 695. من الخارج أم من الداخل، تُعتبر الأحسن محفوظة, نمطية من أوئل النماذج النمطية للمساجد الإسلامية. الغلف الخارجي بسيط وجميل، المئذنة الضخمة المربعة لدعوة المؤمنين إلى الصلاة وهي رمز للفتوحات الإسلامية. خلف الجدار بضعة أبواب تُؤدي إلى الفناء, وراء هذا يوجد بهو أعمدة ضخم الذي على محورة توجد قبتين ندرة التكوين الضوئي هو مثال عن أسلوب حياة المسلمين الأوائل. في الغلاف الخارجي لا يوجد زخرفة، في الداخل فقط منطقة المحراب مزخرفة بالبلاط البراق المستورد من العاصمة العراقية. المنبر الخشبي هو أقدم ما حفظ عليه في جميع أنحاء العالم الإسلامي، بما في ذلك أجزاء من المقصورة
باسودان شكرا كبيرا لمجهوداتك الرائعة ومعلوماتك الغزيرة التي تمتعنا بها والتي تناولت في هذا الطرح الجميل القيم حضارتنا العربية العريقة الضاربة في التاريخ والمتجذرة في عمقه وقد أردتا أن اثري متصفحك هذا بحديث جد موجز عن مسجد القيروان مسجد عقبة بن نافع وهو اول مسجدبني في شمال افريقيا ...دام علمك نافعا سيدي واثابك الله على مجهوداتك القيمة الرائعة