: و أخافُ أن أظنّ بك قرباً فتدلّني عَلى الخُذلانِ ! وأخافُ أنْ يَبقى الزّمان واقفاً بين حظّي و قَدري دهراً , وَ ما يعيدهُ إلاّ وصلاً أو ملاذاً باهتاً ! ذّكريَات..شَفاف هُو حرفك وأنتِ.