عرض مشاركة واحدة
قديم 10-04-2012, 01:19 AM   المشاركة رقم: 1
المعلومات
الكاتب:
سمو القلم
اللقب:
عضوه مميزه
سمو القلم
عضوه مميزه
 
الصورة الرمزية سمو القلم

 تاريخ التسجيل : Mar 2011
 رقم العضويـة : 5730
 مجموع المشاركات : 891
 بمعدل : 0.16 في اليوم
 معدل التقييم : 10
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
سمو القلم غير متصل
وسائل الإتصال:

المنتدى : رَوحَـآنيــآتـ
افتراضي سامح ولا تحتفظ بسجل الاساءة


بسم الله الرحمن الرحيم




ما أحوجنا إلى وصل أراحمنا ليس في المواسم ولا في أيام يسود فيها الود والإخاء والصفاء.

حيث كثر الناس من قاطعي الرحم، فمنهم من تمضي الشهور والأعوام ولا يقوم بزيارة أرحامه،


بل إن من الناس من يصل أقاربه إن وصلوه فقط. وهناك كثيرون ينتهزون فرصة خلافهم مع

أحدهم حتى يفتحوا سجلات الماضي ويحصلوا على المسيء إساءاته كاملة غير منقوصة.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

رغم أن هذه المواقف قد طُويت واعتذر عنها. فيجب على المسلم حينما يعتذر له أخوه أن يسامحه

ليس في وقتها فقط ولكن إلى الأبد، وأن يمحي كل آثار تلك الإساءة، وإن عاد فأخطأ فلا يعيد فتح

سجله حتى لا يضيع حسنات عفوه، وإلا فما فائدة الاعتذار والمسامحة إن كنا سنعيد نبش الأخطاء في كل مرة؟

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

فقد أمرنا ديننا الإسلامي الحنيف بالمداومة على صلة الرحم ولو قطعوه، والمبادرة بالمغفرة

إن أخطأوا والإحسان إليهم إن أساءوا وأن تكون هذه الصلة قربة لله خالصة لوجهه الكريم،


حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «ليس الواصل بالمكافئ، ولكن الواصل الذي إذا

قطعت رحمه وصلها».


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة

ويهدف الإسلام من وراء صلة الرحم إلى بناء مجتمع متراحم متعاطف تسوده المحبة والإخاء

ويهيمن عليه حب الخير والعطاء، فالأسرة وحدة المجتمع تسعد بتقوى الله وصلة الرحم، لذلك

اهتم الإسلام بتوثيق عراها وتثبيت بنيانها. ونحن دائماً أمام فرصة للتعاطف والتراحم كي

تلين القلوب وتستجيب النفوس للتراضي.

نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة


وتسارع إلى كسب الحسنات والتخلي عن التباغض بالأقوال والأفعال وحري بنا دائماً أن

نغتنم الفرصة ونسارع بصلة رحمنا والإحسان إليهم، وهذه المواقف أعظم مدرسة للبر والصلة،

فهي معين الأخلاق ورافد الرحمة وحبل المودة، علماً انها تتجلى في شهر الصوم فمن صام رقّت

روحه وصفت نفسه وجاشت مشاعره ولانت عريكته. لعلنا نعود إلى أقاربنا بمناسبة ومن

دون مناسبة فنتحفهم بالزيارة والأنس والدعاء والصلة. كما ان صلة الرحم باب خير عميم.

ودمتم بحفظ الرحمن


نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلةنقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة





نقره لعرض الصورة في صفحة مستقلة












عرض البوم صور سمو القلم   رد مع اقتباس