عجباً للوفاء كيف يحيي موات القلوب
عجباً له كيف يذكي جذوة المشاعر بعدما أطفأتها رياح السنين
بكل حبٍ أرسلت كلماتها تسأل عني .. بالكاد أذكر إسمها أما صورتها فقد وارتها ذاكرتي خلف أفق النسيان
تسآلت كثيراً وحُقّ لي أن أفعل: كيف لم تنسني منذ أربعة أعوام وصورتي وصوتي عالقين في مخيلتها!!
أي دماء الوفاء ذاك الذي يجري في عروقها؟!
ثم مالذي تركته في نفسها ومنعها من نسياني؟!!
شكراً حنان..فقد أثبت لي أنّ هناك قلوباً لاتزال تنبض بالحب الطاهر.