أسعد الناس في هذه الحياة من إذا وافته النعمة ونظر
إليها نظر المستريب بها وترقب في كل ساعة زوالها ..
فإن بقيت في يده فذاك وإلا فقد أعد لفراقها عدته من قبل ..
لولا السرور في ساعة الميلاد ماكان البكاء ساعة الموت ..
ولولا الوثوق بدوام الغنى ماكان الجزع من الفقر ..
ولولا فرحة التلاق ماكانت ترحة الفراق ..
باسودان مشكور على اختيار هذا الكاتب الذائع الصيت وتلك من احدى روائعه ....فتأمل سيدي بذاخة ادب هذا الرجل