لواعج لم تنتهِ لا نهاية فيها
أساطير من من كلِّ لون ٍ
ترتل في لوحة من ضياء
وهذي طيوفٌ ... فضاءات روح
تشكل لوحة كون ٍ من اللب
والجوهر المرتقي والنبيل
فإن ما لمحت الفسيفساء فيها
تفوق إيقاعها الأولي بعمق على كل قال وقيلْ
اذا تقوقع زمن فينا يظل يطل علينا شبحه ليغمرنا ويخترقنا .....ينبثق في الذاكرة كبرق كحلم....فنسمع لذواتنا همسها ورنينها ...تحتج ...تتشظى ...تتلظى....هنا كنت مبدعا آسرا غزوت كل الأطيافالمنفلتة منا وفينا...دمت سامر سامقاتحاكي الابداع فلا يستعصي عليك أبدا