لجة الــــروح في لـــــهيب الحــــروف كالضيـــــــاء المكنـــــــون بيــن الطيـوف فإذا الروح لم تحلق بعطــــــــــــــــر في مداها فأين لبُّ القطــــــــــــوفِ