كلّ ما راح السـهر يجـتاحه شعـور ٍ غريب
................ انفض شعور الغرابة و انتظر وجــه الصباح
لا تضيق من الحياة ! و خل في صدرك رحيب
................ يحـتوي كل الشعـور .. ولا تسـلِّم بالمُتاح
ما تعيشه في زمانك ينتهي .. و الحَزْن / ذيب
................ كان سلمته سنينك ..! ما يفيدك لحن / آآآآآآح
و أنت يا / فوّاز .. تدري بالزمان و ما يجيب
................ ما نفع ندّاب حــظ .. ولا نفع أهـل الصياح
لا تذكّر كم طـويت من الزمن صـفحة حبيب
................ عيش بآمال الحـياة .. ولا تألـم من جـراح
،، كم تأملت امتداد لوجه في ملمح صحيب ؟
................ و كم تأملت امتـداد لوجه .. يبدي لك صلاح ؟
كلهم راحوا بعـيد .. و عقب ما كانوا قريـب
................ ،، كنهم حفـنة شعور ! و طار بهبوب الرياح
كلهم ما كانوا إلا .. هقــوة ٍ خابت نصـيب
................ فيهم الباقي " سراب " و فيهم " بأسراب " راح
عادها قـصة عبور .. و كل من فيها / يغيب
................ لو تحاول بالــخطايا .. تكسر الطرف بسماح
فـ/ دامها هذي الحياة .. السالفة و اللي يطيب
................ علم وافين الطــبوع بصـدر يغشاه انشراح
هي كذا الدنيا تجارب ، درس للعـقل النجيب
................ لا عسف زيف الشعور و طوع إحساس الفلاح
الأمــل – لا بارك الله – بالشعور المستريب
................ بعد خذلان الأماني .. وش يهمّك مين طاح ؟!
للشاعر فواز بن عبد الله