الأعتذار اعتذار في كل الأحوال....ولكن النفوس المرهفة لا تتوب بعد اعتذار ....فسرعان ما تعود لأغراق صاحبها ...وقلمه....ودفاتره في هم جديد.....فلا تعتذري يا نور الهدى لذنب لست انت من اقترفته....كوني كما انت شفافة ...صادحة ....شادية بما في النفس .....
الأعتذار هنا مرفوض لأنه قد يحرمنا من بوحك الجميل المتدفق