أهلا بك أستاذي الكريم/يزيد فاضلي وشكرا لحفاوتك غير المستغربة منك. كلما أجبرتنا ظروف الوقت على الغياب تسلل إلى قلوبنا الشوق إلى هذه المنابع الورافة التي تطمئن خواطرنا وتطيب في جوانبها.
بدر الكمال اليهِ قد زفَّ الهنا=شمسَ الجمال ببرج يُمنٍ اسعدا
روضٌ نَضيرٌ للمكارم وَالعُلى=لا بدع فيهِ ان يُحَيّهُ النَدى
هَذا السَليمُ كما يسمىّ سالماً=مِمّا يُحاولُ حاسدوهُ والعدى
أَلِفَ الندى بيدٍ نؤَرّخ بَذلَها=حتىّ لَقَد أَمسى قَريناً للنَدى
للشاعر /خليل ناصيف اليازجي