عرض مشاركة واحدة
قديم 30-03-2012, 08:30 AM   المشاركة رقم: 4
المعلومات
الكاتب:
ذكريات
اللقب:
مشرفة على المنتديات العامة

 تاريخ التسجيل : Jul 2011
 رقم العضويـة : 6152
 مجموع المشاركات : 3,091
 بمعدل : 0.56 في اليوم
 معدل التقييم : 28
  Array [msnicon]
 


التوقيت

الإتصالات
الحالة:
ذكريات غير متصل
وسائل الإتصال:

كاتب الموضوع : عبدالله باسودان المنتدى : حوار آلأِقـِــِـَلآم للنقاشـآث الـج ـآدةٌ
افتراضي

مناسبة القصيدة
با سودان مشكور جدا على هذه القصيدة الرائعة جدا عبد يغوث واسمح لي سيدي ان اعطي هذا التوضيح المقتضب للمنلاسبة التي كتب فيها شاعرنا قصيدته الشهيرة لعلها تكون مفيدة ومتممة لما تفضلت سيدي بذكره


تجربة الشاعر الجاهلي اليماني عبديغوث كانت عند هزيمة قومه ، حينما يجره سوء حظه لأن يقع أسيراً في صفوف أعدائه ،بعد أن كان قائداً لقومه " مذحج " ،

ويحاول الأسير أن يفدي نفسه ، ولكن أنى له ذلك وقد تمادت "تميم " في حرصها عليه ، بل أبت إلا قتله
بسيدهم " النعمان بن جساس " قتيلهم في يوم " الكُلاب الثاني " وهو موضع أسر " عبديغوث بن وقاص الحارثي "
،ولم يكن " عبديغوث " قاتله ، ولكن " تميماً " تنتهي بالرأي إلى إجماع الرغبة على قتله كفارس مذكور في قومه ،
وشاعر ذائع الصيت بينهم ، وكانوا قد شدوا لسانه لئلا يقدم على هجائهم ، أو التعريض بهم ، أو رصد مثالبهم .
ولما أدرك الفارس الأسير أنه مقتول لامحالة ، طلب إليهم أن يطلقوا لسانه ،
لعله يرثي نفسه قبل موته ، وكما طلب منهم أن يختاروا له قتلة كريمة تليق بمكانته وفروسيته ، فأجابوه إلى رغبته ،
وسقوه الخمر ، وقطعوا له عرقاً يقال له : الأكحل ، وتركوه ينزف حتى مات .
ويقال : إنه نظم يائيته المشهورة وقد جُهز للقتل ، فراح من خلالها يحكي قصة ألمه إزاء ماكان من قومه ،
وقد تركوه حين هُزموا ، ولو شاء الفرار لسهل عليه أمره ، ولنجا من مأزق أسره ، ولكن آثر الثبات من أجل حماية قومه ،
فإذا به في موقف لايحسد عليه بين مهانة ومذله يترجمها موقف نساء تميم منه ، وهن يهزأن به ، ويسخرن منه ، ويراودنه عن نفسه .
وقد كان مقتله عام 613م قبل الهجره النبويه الشريفه بنحو عشر سنين.













عرض البوم صور ذكريات   رد مع اقتباس