النهايه ..
بعد شهور من زواج ( مـي ) شحب لونه كثيراً وغامت عيناه اكثر ومن
فرط الارهاق والسهر هاجمه المرض واصبح كل يوم يمر عليه كأنه
يمضي به على طريق مفروش بالأشواك وفي هدوء سافر الى البحرين
دون ان يعلم به احد وعند وصوله ذهب الى الدكتور / ديـم
صديق والده والذي كان يعمل في مستشفى الارساليه الامريكيه بالمنامه
وبعد الكشف عليه اتضح انه يشكو من مرض عضال في جسمه لم يستطيع
الدكتور ديم ان يخبره بمرضه بعدها علم شقيقه ( فهد )المقيم في البحرين
بوجوده في المستشفى وحضر على الفور وظل بجانبه يواسيه طوال ايام
مرضه ويخفف من آلامه .. وبينما هو في غيبوبه فجأه استيقظ ونظر الى من
حوله كان يبدو وكأنه استرد كل صحته وفي هذه اللحظه تذكر ( مـي )
فطلب ورقه وقلم وكتب آخر قصائده وهو على فراش الموت وعنوانها ..
( مذبوح الوريد )