لم أكن أظن أنني سوف أتحول إلى تلميذ ضئيل القامة
في غضون دقائق إلا حينما جرت عيناي
على أول سطور قرأتها لك..
والحقيقة أنني سعيد
بقبولك تلميحا لي كتلميذ يأخذ عنك
ويتلقى منك..
اقتبست هذا القول من الاخ الجراح الشمالي
لانني حقا هذا ما اشعر به
استاذي الفاضل ارفع لك القبعة عاليا وانا سعيدة جدا انك استاذي وانني تلميذة حتى ولو كنت في المقعد الاخير
اما عن العمر فانا اظن ان شخصا مثلك يجب ان ينظر الى الشباب الذي ذهب بسعادة ويفتخر به
لانه لم يكن فارغا لم يكن اياما تمضي وانما كان كنز ثمين
صدقني ان كان شبابي انا سوف يذهب ومعه كل هذه الانجازات ساكون اسعد الناس لانني تركت بصمة في صفحات الزمان
استاذي الفاضل ارجو ان تقبل مني كلمة شكرا
لانك قبلتني في مدرستك